منوعات

بعد غياب شمس فلسطين حلَّ الظلام الحالك

بعد انا غابت شمسك سيدي أبا عمار حلَّ علينا الظلام الحالك 
بغيابك تقاتل الجميع على فتات الخبز
برحيلك أصبح عندنا أكثر من وطن 
وبارتقاءك انحدر الجميع في مهاوي الخلاف

 
كنت دائماً تخيط ثوب الوطن وترقعه كي يسع الجميع وعندما رحلت تقاتل الأخوة على الميراث فكل واحد أخذ يقطع قطعة تناسب مقاسه وأولاده حتى مزق الوطن ولم يصلح لأي أحد منا

بعد رحيلك علمنا كم كنت تتألم  لجراح أبناء الشعب وضياع المقدسات وعودة اللاجئين ولكنك كنت تظهر لنا بابتسامتك العريضة رافع علامة النصر كي نبقى متماسكين ولا ننهار

رحلت وكنا في أشد الحاجة إليك ومازلنا ننشد تلك الأيام التي عشنا فيها وشمسك تشرق على كل فلسطين 

 رحمك الله يا من كنت أب لكل يتم وإبن شهيد وأسير

رحمك الله يا من كنت يد تساعد كل محتاج ويد تطعم كل جائع

رحمك الله وأنت تقول يريدونني إما أسيراً أو طريداً أو قتيلاً …وأنا أقول لهم بل شهيداً .. شهيداً .. شهيداً

تقبلك الله في واسع رحمته  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق