منوعات

شجره الزيتون مثل ما بدك منها بدها منك

موسم قطف الزيتون 

يُقال لموسم الزيتون “أبو المواسم”، فهو من أهمّ المواسم الزراعيّة في فلسطين، ويعدُّ أوّل موسم في التقويم الفلاحي الفلسطيني القديم، إذ يأتي بعد “شتوة الصليب ” التي تُعتبر بداية العام الجديد في التقويم الشعبي،

فهو موسم يحبه الصغير والكبير والذكر والأنثى ففيه تجتمع الاسرة وفيه يجتمع الجيران والأحباب كي يجمعوا الحب مع حب الزيتون ويتذكرون الأيام الماضية مع الاجداد في السفوح والتلال ويزرعون الأمل في نفوسهم والصغار بالعودة إلى الديار وهذا الموسم تشتهر فيه الأغاني والأهازيج حيث طوال موسم القطف يضحكون ويرقصون ويغنون ومما كانو يرددون 

على دلــعـونـا وعلى دلـعــونـا .. زيتون بلادي أجمل ما يكونا

زيتون بلادي واللوز الأخضر .. والميـرميه وما بنسى الزعتر

وأقراص العـجـّـه لمـا تتـحـمر .. مـا أطيبـها مع زيت الزيتونا

وتسعد العائلة في هذا الموسم بالطبخ والأكل على النار ولا ننسى الشاي بالميرامية والقهوة بحب الهان على النار وأكلة المسخن الفلسطيني بالزيت الطازج ويلعب الصغار في الأرض وتعم الفرحة على الجميع
ويتم جمع الزيتون في الأكياس فمنها يخزن في الماء والملح للعام تلو العام ومنها يذهب إلى المعصرة لإستخراج الزيت وما أدراك ماالزيت الفلسطيني ومن امثال الزيت

الزيت مسامير الركب 

“ادهن ابنك بزيت وارميه في البيت”،

“كُل زيت وناطح الحيط”

“وقيل أيضًا أنّ “الزيت في العجين ما بضيع”

وكل عام وانتم بألف خير 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق