شهداء العائلة

يوم أن غاب القمر / محمود زياد حبيب

 وجوه كالأقمار بل الأقمار كما هي قد زانها نور الكتاب وألقى عليها جلال الشهادة من بهائها فكانت نور على نور، وانحبست النجوم خجلى ترقب روعة المشهد من بعيد وخرجت الأطيار من أعشاشها في غير الوقت المألوف قد بهرها ضياء الكون وراحت تسبح بحمد ربها واصطف الرجال وانطلقت حناجرهم تصدح بالهتاف الخالد الله أكبر ولله الحمد وخروا لله ساجدين يدعون الله  يا ربي خذ من دمائنا حتى ترضى، ويرفعون السبابة عالياً مجددين البيعة إما نصر وإما شهادة راجين من الله المغفرة والرضوان سائلين بإخلاص أن تكون الخاتمة شهادة يراق فيها الدمُ رخيصاً في سبيل الله ويمتزج بثرى وطن جُبلَ بدماء كثيرة من الشهداء .

 في ذكرى رحيلك يا بطل نعاهد الله أن نبقى الأوفياء لدماء شهداء فلسطين الأبطال

محمود زياد حبيب ” أبا وسيم “

في الجنة الملتقى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق