شهداء العائلة

في ذكرى رحيل الحبيب/ عدنان غازي حبيب

وتأتي الذكرى معبقة  بشذى وعبير الشهادة الأزكى

وتنساب نسماتها وتداعب أرواح قلوب المحبين ،

وترتسم صورة ولا أروع في سما وطنٍ هو قبلة العاشقين

ومع انبلاجة الفجر الأولى يرتفع صوت الأذان مجلجلاً عبر مآذن الأقصى وتكون حروفه نفحاً ربانياً مبشراً بيوم النصر الموعود ،

ومع ساعات المساء وفي ليلة قمراء يلوح البدر لا يضام المؤمنين برؤيته واذا برسم الشهداء ترنوا اليه أسهم السالكين سبيل ذات الشوكة .

تقدم عدنان غازي حبيب متسلحاً بالايمان ليقتل من تعدى من بني صهيون 
فأثخن فيهم وأصابهم في مقتل وبقي في الأمام متقدماً حتى نال الشهادة

في ذكراه العطرة لن ننساك حبيب قلوبنا 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق