شهداء العائلة

في ذكرى الارتقاء نحو المجد

تمر الأيام سريعاً، وفي كل إشراقه صباحٍ جديد تعود بنا الذاكرة إلي أيامٌ خَلا فيها رجالٌ لله

كانت تتزين برؤيتهم الوجوه، فهم كالشمسِ في ضحى الصباح المُشرق.

وفي الليل الكاحل كدُجى القمر المضيء، يبتسمون للحياة رغم بأسها، ويعيشون في كنف الشهادة

خمسة أعوام مرت كلمح البصر على رحيل الأحباب

أحمد موسى حبيب

محمد عاهد حبيب

 حين تناثرت أشلاؤهم وارتوت الأرض بدمائهم الطاهرة

وغادروا الحياة ليلحقوا بركب صحبٍ اختاروا الرحيل عن الدُنيا باكراً

فهامت العيون تبكيهم دمعاً وانتفضت القلوب غضباً وحزناً

وسُجِّي الأبطال في قبورهم يودعون الحياة

والبسمة تملأ شفاهَهُم والنور يملأ وجوههم

وصيحات التكبير تطلقها حناجر الرجال التي فاضت لحاهم بالدمع بكاءً.

رحلوا لجنان عرضها السموات والأرض، في مقامٍ لا ينبغي إلا لأهله ممن تركوا قلوبهم ذليلة لله وحده

لا يبغون من حياتهم إلا رضى المولى وقد نالوه بشهادة العظماء

رحم الله الشهداء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق