شهداء العائلة

سبعة أعوام على الرحيل وما زال شوقنا إليك يتجدد

جهاد أنور خليل حبيب 8/1/2012

ها قد عدتِ ايتها الذكرى  وها نحن نقف أمامكِـ نسألكِـ عن أحبةٍ بالأمسِ كانوا هنا لكنهم رحلوا ..
نسأل عنهم صلاة الفجر ..
نسأل عنهم صفر الخير ..
نسأل عنهم ليلة القدر نسأل عنهم الصيام..
نسأل عنهم القيام .. صاموا فأحسنوا الصيام ..
وقاموا فأطالوا القيام.. وأحيوا ليلة القدر فكانوا مضرب الأمثال..
نسأل عنهم المصاحف التي تلوها , وأرض المسجد التي ذلت جباههم ساجدة عليها.. وبللتها دموعهم خشوعا لله وخشية منه ..
عدتِ أيتها الذكرى لنتعلم منك عن صبرهم وإخلاصهم وصدقهم لعل جوابك يجد فينا قلبا يقظا, وعقلا واعيا, ونفسا مستعدة, وهمة علية, كانوا إذا سمعوا هيعة أو فزعة أول الخارجين ممتشقين سلاحهم ميممين نحو عدهم..

 

أتذكرهم وأردد في نفسي قول الشاعر:

ماضٍ , وأعرف ما دربي وما هدفـــي = والموت يرقص لــــي في كل منعطف
ومــا أبالــي بـــه حتى أحــاذره = فخشية المـــــوت عندي أبرد الطرف
ولا أبــالــي بأشــواك ولا محـــن = على طريقي , بي عزمي ولي شغفي
أنـا الحسام بـريقُ الشمس في طـــرفٍ = مني , وشفرة سيف الهند في طرف
ورُب سيل لحون ٍ سال مــــــن كلمي = ورب سيلِ جحيمٍ ســــال من صحفي
أهفو إلـــى جنــــة الفردوس محترقا = بنارِ شوقـــي إلى الأفياء والغرف

نسألكِ عنهم وقد عدتِ من جديد أعادكِ الله علينا لنجدد العهد والبيعة مع الله, أن نسير على درب أحبة عاشوا معنا وترعرعوا,, وكانوا نعم الأخوة والقادة والمربين..

أعادك الله علينا لنطبق ما تعلمناه منهم, أن نسير على ذات الدرب درب الصيام والقيام درب الجهاد والعبادة,
هم ساروا فوصلوا إلى الهدف, طلبوا الشهادة فنالوها عجلوا للجنة فوصلوا إليها هم هناك بانتظارنا يستبشرون بنا, فلنعمل كما عملوا, لعل الله أن يتقبلنا كما تقبلهم وأن يجازينا ويكرمنا كما أكرمهم..

لتكن أرواحهم الطاهرة نورا ونبراسا لنا يحيي فينا الهمة, ولتتعانق أرواحهم مع أرواحنا مع نفحات ذكراهم الطيبة النيرة لنجدد ونواصل المسيرة..

كم تمنينا أن نكون معهم, أن نكون ذرة غبار في ثيابهم..

ولكن نسأل الله أن يغفر لنا ويرحمنا كانوا أفضل منا كانوا أقرب لله منا فاختارهم الله إليه فالحبيب يشتاق إلى حبيبه ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق