منوعات

في الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد الشهيد القائد/ عبد القادر أحمد حبيب

ها قد عدتِ ايتها الذكرى* وها نحن نقف أمامكِـ نسألكِـ عن أحبةٍ بالأمسِ كانوا هنا لكنهم رحلوا ..
نسأل عنهم صلاة الفجر ..
نسأل عنهم ليلة القدر نسأل عنهم الصيام..
نسأل عنهم القيام .. صاموا فأحسنوا الصيام ..
وقاموا فأطالوا القيام.. وأحيوا ليلة القدر فكانوا مضرب الأمثال.. 
نسأل عنهم المصاحف التي تلوها , وأرض المسجد التي ذلت جباههم ساجدة عليها.. وبللتها دموعهم خشوعا لله وخشية منه .. 
عدتِ أيتها الذكرى لنتعلم منك عن صبرهم وإخلاصهم وصدقهم لعل جوابك يجد فينا قلبا يقظا, وعقلا واعيا, ونفسا مستعدة, وهمة علية, كانوا إذا سمعوا هيعة أو فزعة أول الخارجين ممتشقين سلاحهم ميممين نحو عدوهم.. 

هي الشهادة، تجمع الشهداء وترقى بهم إلى حيث يتمنون، كيف لا وهي التي قدموا دمائهم قرباناً لنيلها، كيف لا وهي التي ما وطأت قدمهم أرضاً إلا في سبيل الله، فهم دائماً كانوا العنوان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق