شهداء العائلة

الشهيد الطفل / عبيدة سامي حبيب

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ*فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)، صدق الله العظيم

صعب أن نتحدث عن عظمة الشهداء الأعظم منا جميعاً لما يعطيهم الله من كرامات إختصها الله لهم ..
وها نحن اليوم نتحدث عن طفل بريء لم يبلغ من العمر إلا ست سنوات إنه الشهيد عبيدة سامي حبيب هذا الطفل الذي كان لم يعرف شيء عن الدنيا ما زال قيد التعلم والبحث والمعرفة
كان يحلم كيف سوف يكون حاله في المستقبل بماذا سوف ينفع وطنه المسلوب

ولكن لم يعرف أن عدوه ماكر وغادر ومجرم يقتل كل شيء من أجل بسط نفوذه وسيطرته في أرضنا وأيضاً من أجل دب الرعب في قلوب أهل فلسطين ولكن هيهات هيهات أهل فلسطين لا يعرفون للخوف طريق ولا للجبن باب فهم يواجهون الدبابات والطائرات بصدورٍ عارية ويتمترسون أمام المؤامرات كي لا تمر إلا إذا سحقت الأجساد

وفي يوم 13/6/2008
فبينما شهيدنا كان يلهوا مع إخوته وأبناء عمه على سطح منزلهم المرتفع والقريب من المنطقة الشرقية والمحاذية للعدو الصهيوني
إذ بصوت الرصاص يعلوا ودخان القذائف ينتشر والشظايا تتناثر يمنة ويسرة ضج المكان بالمقاومين فما هي إلا لحظات وتعلن المقاومة أن المنطقة تتعرض للإجتياح من بني صهيون ويرتقي الشهداء ويصاب الجرحى ويثخن مجاهدونا في العدو فجن جنونه وأصبح يطلق النار بشكل كثيف وعشوائي على البيوت والسكان وشاء القدر أن تتسلل إحدى رصاصات المدفعية الصهيونية الحاقدة إلى صدر شهيدنا عبيدة ليرتقي على أثرها على الفور شهيداً
وبصبر واحتساب إستقبلت عائلة الشهيد عبيدة المواسيين والمهنئين باستشهاد إبنهم  حيث أقيمت خيمة الإستقبال أمام منزل الشهيد الكائن في حي الشجاعية شرق مدينة غزة, وزينت بصور الشهيد “عبيدة” وبشعارات تدعم استمرار نهج وخيار الجهاد والمقاومة.


وإنه لجهاد جهاد نصر او استشهاد 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق