شهداء العائلة

الشهيد المقدام / يحيى عمر حبيب ” أبوعمر “

عندما يرتقي الشهيد ويسير في زفاف ملكي إلى الفوز الأكيد،
وتختلط الدموع بالزغاريد.
عندها لا يبقى لدينا شيئاً لنفعله أو نقوله،
لأنه قد لخّص كل قصتنا بابتسامته.
كلّ قطرة دم سقت نخيل الوطن فارتفع شامخاً،
وكلّ روح شهيد كسّرت قيود الطواغيت،
وكل يتيم غسل بدموعه جسد أبيه الموسّم بالدماء.
يقوم الوطن لينحني إجلالاً لأرواح أبطاله أمثال أبي عمر،
وتغيب الشمس خجلاً من تلك الشموس.
ليس هناك كلمة يمكن لها أن تصف الشهيد ،
ولكن قد تتجرأ بعض الكلمات لتحاول وصفه،
فهو: شمعة تحترق ليحيا الآخرون،
انه الشهيد يحيى عمر حبيب المولود في غزة الشجاعية في تاريخ 13/2/1988م ، عاش وترعرع في ازقة حي الابطال وهو من اسرة كريمة ملتزمة وتعرف واجبها اتجاه دينها ووطنها وتعلم منهم حب الله ورسوله وتعلم التضحية والفداء والجود بالمال والنفس والتزم شهيدنا في مسجد السلام الذي عبره التحق بركب القسام والذي يشهد له رفاقه بأنه نعم الشاب الملتزم الخلوق وايضاً نعم المجاهد العنيد 
وفي ذات يوم تعرض حي الشجاعية للجتياح من قبل الصهاينة فهب لصد تقدم الوحدات الخاصة ومركبات العدو واثناء رباطه في الثغور المتقدمة تم رصده من قبل طائرات الاسطلاع فباغتته بصواريخها الحاقدة ليرتقي شهيدا الى العلى 
المجد والخلود لشهدائنا الابرار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق