شهداء العائلة

الشهيد المجاهد / فادي عبد القادر حبيب ” أبويحيى “

ولد شهيدنا المجاهد في 3/10/1982م، في حي الشجاعية لدى أسرة كريمة طيبة تحب وطنها وتحن بالعودة كل يوم إلى أراضيها التي طردت منها قسراً خلال إحتلال فلسطين إبان النكبة الفلسطينية عام 1948م
نشأ شهيدنا في بيئة طيبة حيث تربى على حب الله ورسوله ووطنه الغالي فلسطين فكان من رواد المسجد منذ نعومة أظافره وكان ممن يهتمون بحفظ كتاب ربه وتعلم أحكامه
تعلم شهيدنا في مدارس الأونروا التابعة إلى وكالة الغوث وتشغل اللاجئين مرحلة الإبتدائية والإعدادية ومن ثم إلتحق بمدرسة جمال عبد الناصر للثانوية .

عمل شهيدنا في بداية حياته مع والده في مهنة دهان المنازل ومن ثم توجه إلى العمل في تجارة التوابل والبهارات وافتتح محله الأول في سوق الشجاعية المركزي وكان نعم التاجر الصادق الأمين
عرف عن شهيدنا الصمت فهو لا يتكلم إلا فيما يرضي الله وكان مرحاً وطيباً وكل من عرفه أحبه لسمو روحة وعلو أخلاقه كان يحبه الصغير والكبير لحنانه..وتزوج شهيدنا من رفقة دربه وأنجب منها أسدين يخلفانه في ساحات الوغى
مشواره الجهادي
إلتزم شهيدنا في مسجد السلام ومن ثم التحق بحركة حماس التي بدورها ألحقته بركب الرجال بصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام التي خاض فيها التدريبات القاسية التي تأهله بأن يكون من النخبة القسامية فكان نعم المجاهد الصابر الملتزم حيث شارك شهيدنا في صد الإجتياحات الصهيونية لحي الشجاعية وكما شارك في إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على المغتصبات الصهيونية

يوم استشهاده

في بداية الحرب البرية المجنونة التي شنها الإحتلال في شهر رمضان المبارك على قطاع غزة من عام 2014م،  إستبسل كل مقاومي قطاعنا الحبيب وحيث تمترس شهيدنا فادي في بيته الواقع في شرق القطاع هو وأخيه الشهيد فريد وجاره الشهيد إسماعيل محمدين ونصبوا كمين محكم للقوات البرية الإسرائيلية وما إن وصل الجنود إلى المكان المتفق عليه بين الشهداء الثلاثة فتحوا قنابلهم المتفجرة والقوها على الجنود الصهاينة ومن ثم فتحوا نيران رشاشاتهم وأفرغوها في صدور الصهاينة وما إن فرغت بنادقهم إستلوا سكاكينهم ومزقوا أجساد الجنود الصهاينة النجسة وذبحوهم كالخراف واحد تلوا الآخر حتى أصبحت جثث الجنود تغطي فناء البيت من كثرتها وفرح الشهداء بهذا الصيد الثمين وشكروا الله وأثنوا عليه حمداً
وخلال هذا الإنتصار تنبهت القوات الصهيونية للمجزرة التي حدثت لجنودها الفاشية فأمرت الطائرات الحربية بأن تهدم الحي بأكمله على رؤوس المجاهدين الثلاثة ومن معهم إنتقاماً لجنودهم الذين ذبحوا كالخراف وحينها إرتقى شهيدنا البطل مخلفاً وراءه عملية بطولية تحدث عنها العدو بأنها أشرس عملية تعرضت لها قواته منذ سنوات طوال وخلفت العشرات من القتلى بين صفوف جيشه المهزوم

فرحم الله شهداؤنا الابرار 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق