لكي لا ننسى

كي لا ننسى الحاج الأستاذ/ راجح عايش عليان حبيب

قل للأحبة في الأعماق ذكراكم  …. يمضي الزمان ونبض القلب يهواكم
جاءت رسائلنا والشوق يحملها …. لا خير فينا اذا يوما نسيناكم

 المرحوم الحاج الأستاذ/ راجح عايش عليان حبيب

ولد الحاج الأستاذ الحاج راجح عايش حبيب في 20 أكتوبر من العام 1949 في غزة والتي تعود أصوله إلى بلدة الكوفخة المحتلة 

 وبعد الهجرة حيث طرد والده منها وأهلنا عنوةً من المحتل الغاصب وقلبه متعلق بكل مكان في تلك الديار التي كان يحدثه عنها والده ويشوقه الى العودة لفلسطين كل فلسطين

نزح إلى غزة حيث الاستقرار في الشجاعية أولاً ثم إلى حي الصبرة حيث نشأ وترعرع فيها  ودرس المرحلة الابتدائية و الإعدادية و الثانوية في مدينة غزة

 

و بعدها انتقل إلى رام الله حيث حصل على دبلوم التربية و عمل مدرساً في مدارس الوكالة 

  ترك الحاج أبو مهيب وراءه سيره عطره لشخصية فذه لاقت حب و احترام الجميع و الصغير قبل الكبير 

حيث أنه يتمتع بشخصية قيادية قوية و في نفس الوقت جمع بين التواضع و الكرم و الحضور الدائم في جميع المناسبات . 

 عمل الحاج بجانب التدريس و الذي مارسه أيضاً لعدة سنوات في السعودية في مكتب تاكسيات و كان من أوائل الناس التي عملت في هدا المجال . 

كان الحاج ابو مهيب ذو حضور طيب في كل مناسبات العائلة وصاحب رأي واستشارة حيث ساهم في اقتراح بناء ديوان للعائله و عمل الإحصائات الخاصة بها و كان دائم التواصل مع جميع أفراد العائله في أصعب الظروف خلال الإنتفاضة الأولى و حظر التجول مما أكسبه حب و احترام الجميع

تزوج فقيدنا من شريكته فاتن العكلوك

وأنجب منها الرجال :

1- الدكتور مهيب ” أبو أنس ”
2- الأستاذ محمد ” أبو أشرف “

وأنجب منها الزهرات:

1- المهندسة مها / حرم الدكتور أيمن السقا

2- الدكتورة منال / حرم المهندس أمين حبيب

3- الدكتورة ريم / حرم الدكتور عبدالرحمن ثابت

4- المهندسة/ إيمان

5- دلال

وانتقل الحاج أبو مهيب إلى رحمة الله في ال 20 ديسمبر من العام 2003 ودفن في مقبرة الشهداء في غزة  

فراقك خلّف وراءه دمعة لا تجف.. وآهات لا تنتهي

رحم الله فقيدنا أبا مهيب

وأدخله فسيح الجنان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق