شهداء العائلة

احسان عودة مصطفى حبيب “ابوعودة”

الشهيد هو من يبذل نفسه من أجل الله والوطن فهما أغلى ما يملك، وقد أعد الله أجراً عظيماً للشهيد

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تعدون الشهداء فيكم قالوا: يا رسول الله، من قتل في سبيل الله فهو شهيد.قال: إن شهداء أمتي إذا لقليل قالوا: فمن يا رسول الله.. قال: من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، والغريق شهيد من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه اي طلب منه مثلا الارتداد عن دينه، فابى فقتل فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد.

شهيدنا احسان عودة مصطفى حبيب هذا الشهيد الذي عاش حياته بين جنبات درعا التي ترعرع فيها مع والده المجاهد الكبير الشاويش عودة كان شهيدنا معروف بين أقرانه بالصدق في الإنتماء ورفعة الدين والخلق حيث تربى في بيت الأدب والجود والكرم
لم يتزوج لانشغاله في جهاده حيث كان ينتمي إلى صفوف جيش التحرير الفلسطيني في لبنان وكان يؤدي خدمة العلم الفلسطيني في العام
1976م
وعن يوم استشهاده حيث كان متوجهاً إلى العاصمة اللبنانية بيروت حيث أخاه هناك الذي يسكنها وفي طريقه تم توقيفه من قبل الفاشية وحزب الكتائب اللعينة ليعلن عن استشهاده بعد فترة من إختطافه وذلك في عام
1977م
ومازلت أسير هذا المشهد، لم أستطع أن أنساه، حينما فاجأنا المتحدث باسم القوات المسلحة بأداء تحية الشرف العسكرية لأرواح الشهداء، انهمرت الدموع من عيون المشاهدين حتى أوجعتنا عيوننا من البكاء
.

رحم الله الشهيد أبا عودة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق